الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

حملة هعيد وهفرفش بس مش هتحرش

أخيرا ... وبعد طول إنتظار,قرر شاب من خيرة شباب مصر, الصحفي \ محمد حمدي, أن يقف ويتصدى لظاهرة غريبة ظهرت مؤخراً في بلادنا الحبيبة, وهي ظاهرة التحرش الجنسي والتي إنتشرت بدرجاتها في الشوارع والميادين لتصدمنا بحقيقة أليمة وهي إنعدام وجود الأمان في شوارع بلد الأمن والأمان.

فمؤخراً أصبحت قصص الخطف والتحرش الجنسي والمعاكسات ليست بالغريبة على المسامع, وأصبح من الطبيعي أن تتعرض أي بنت أو سيدة للمعاكسات صبحاً ومساءً, وإنتشرت قلة الأخلاق بين الشباب على أنها نوع من أنواع الرجولة, وإنتشرت معها المعاكسات والخطف وحوادث الإغتصاب تدريجيا حتى حدث ما حدث في عيد الفطر المبارك في السنة الماضية 2008 من تحرش جماعي في وسط البلد أمام أعين الناس وفي وسط الزحام وأغلب اللاتي تم التحرش بهم فتيات محجبات محترمات, فكانت هذه الحادثة بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير, فبدأت الصحف والمجلات تكتب والبرامج ونشرات الأخبار تعرض مأساة الشارع المصري وما يحدث فيه من تحرش جنسي وعدم الأمان الذي ساد الشوارع ليلا ونهاراً.

فظهر على موقع الفيس بوك جروب (( هعيد وهفرفش بس مش هتحرش )) بريادة الصحفي الشاب \ محمد حمدي, ليقول بصوت عالي "لا للتحرش", والهدف المرجو تحقيقه من هذا الجروب هو أن يصل موضوع الجروب إلى أكبر عدد من الناس وإلى شيوخ المساجد ليُعَلِموا الشباب في خطب الجمعة والتراويح كيفية تطبيق الدين في الدنيا, فليس من المعقول أن يذهب الشاب ليصلي جماعة في المسجد وبعدها تجده يعاكس الفتيات في الشوارع.

إشتهر الجروب بسرعة و ذاع صيته على موقع الفيس بوك وهو يضم مواضيع مثمرة مثل: "إزاى نوقف ظاهرة التحرش الجنسى", و"ليه الشباب بيتحرش؟" ومواضيع أخرى كثيرة تعتمد على إستطلاع أراء الأعضاء.

موقع الجروب هو: http://www.facebook.com/topic.php?topic=9463&post=37773&uid=158203229767#/group.php?gid=158203229767

فمعاً من أجل الأمان, معاً من أجل الأخلاق, نقول بصوت مُدَوي "لا للتحرش" و"نعم للأخلاق". نريد أن ننشرها في كل مكان حتى تعود بلادنا كما كانت "بلد الأمن والأمان".

الخميس، 27 أغسطس، 2009

تشجيع وإللا !!!


تمنيت يوماً أن أكتب ...
أكتب وأبدع وينتظر القُراء قلمي
ويتهافت الناشرون على نشر كتبي
والصحف والمجلات تكتب عنِي
تمنيت أن أكتب رأيي بكل صدق
فطالما رأيت في رأيي الرجاحة والوعي
فلماذا لا أكتب والقارئ يقرأ
فأنا لم أتحاور قط إلا وأقنعت
ولم أتناقش قط إلا وغلبت
فأنا من عنده الموهبة ولكن تنقصه الخبرة
وأنا من عنده الأماني ولكن لا يجد المصباح
مصباح علاء الدين
الذي طالما وجدته لتمنيت أن أكون أفصح الناس
وأشهر الناس بل وأغنى الناس
نعم .. فهذا ما أتمنى
فصاحة في اللسان وشهرة في البلدان وثروة بالاطنان
كي أبدأ بجميعها حياتي
وكي أعرف معنى السعادة
وأذوق طعم النجاح والتفوق التي لم أذقها بعد !
وحب الجماهير المتلهفة
وفضول الصحافة والإعلام تجاه أسرار هذه الشخصية الرائعة
أسرار نشأتها وأسرتها
أسرار دراستها وثقافتها
كيف تقضي وقتها وكيف تعيش حياتها
كيف تأكل .. كيف تشرب
كيف تختار ثيابها
ولكنها أحلام ,,, مجرد أحلام
فأنا البذرة التي لم تجد من يزرعها
عندي الحماسة والشجاعة والجُرأة
عندي رصيدٌ من الأخلاق يكفيني لمواجهة الحياة
عندي أوراقي وأقلامي وكتبي وأحلامي
ولكن ... ومع كل أسف
أنا مِن مَن لا ينجح إلا بالتشجيع
ويخاف من الإحباط
بالتشجيع يمكنني أن أتحدى العالم
وبالإحباط لا يمكنني حتى أن أمسك القلم
كل ما ينقصني هو صوت قوي
في أذني يؤذن ينادي يشجع

"إنك ستنجحين ولسوف تتفوقين
ولعمرك ستكونين من أشهر المبدعين
أكتبي واسهري ولأجل العلا قومي وأعملي
ولا تكلى ولا تملي فلا تؤخذ المطالب بالتمنِي
فأنا أثق فيكِ وسأعيش عمري أناديكِ
يا صاحبة القلم الذهبي سَلي قلمك يأتيني
بالكتابات يرويني وبالشعر يشجيني"


أدعوك ربي أن تبعث لي
من يؤمن بي
ومن يفهمني ويشجعني دوماً يا رب العالمين